الشيخ محمد آصف المحسني

351

معجم الأحاديث المعتبرة

إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً » ، فأولئك أشرار من خلق اللَّه ، وهم الذين تقوم عليهم القيامة . ولكن أحببت أن أزداد يقينا فان إبراهيم عليه السلام سأل ربه أن يريه كيف يحيي الموتى ، فقال : « أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي » ، وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق أبو علي عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته فقلت له : من أعامل ؟ وعمن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال له : العمري ثقتي فما أدى إليك فعني يؤدي وما قال لك فعنّي يقول : فاسمع له وأطع فإنه الثقة المأمون . قال : وأخبرني أبو علي أنه سأل أبا محمد الحسن بن علي عن مثل ذلك فقال له : العمري وابنه ثقتان فما أدّيا إليك فعنّي يؤديان وما قالا لك فعنّي يقولان فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثقتان المأمونان . . . « 1 » إلى آخر ما مرّ ولم يكن بحاجة إلى الإعادة . [ 1524 / 4 ] غيبة الشيخ رحمه الله : وأخبرني جماعة عن هارون بن موسى عن محمد بن همام قال : قال لي عبداللَّه بن جعفر الحميري : لمّا مضى أبو عمرو أتتنا الكتب بالخط الذي كنا نكاتب به بإقامة أبي جعفر مقامه . « 2 » أقول : المراد بأبي جعفر هو محمد بن عثمان السفير الثاني ابن السفير الأول والغرض من ذكر تلك الأحاديث الثلاثة توثيق عثمان وابنه محمد من قبل الإمام الهادي والإمام العسكري عليهما السلام في حق عثمان الوالد وتوثيق الامامين العسكري والحجة الغائب ، ( صلوات اللَّه عليهم ) بالنسبة إلى محمد الا بن . [ 1525 / 5 ] وقال أبو جعفر بن بابويه : روى ( عن - خ وفقيه ) محمد بن عثمان العمري ( قدس اللَّه روحه ) أنه قال : واللَّه إن صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه . « 3 » ورواه الصدوق في الفقيه هكذا : « ورُوِي عن محمدبنِ عثمان . . . » وعلى هذا لايخلوا لسند عن التأمل . ولكن رواه في كمال الدين بالسند المعتبر . أقول : سند الصدوق في مشيخة الفقيه إلى محمد بن عثمان معتبر فتأمل .

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 51 / 349 - 348 والغيبة للطوسي / 359 - 360 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 51 - ص 349 والغيبة للطوسي / 362 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 51 / 350 ؛ الغيبة للطوسي / 363 - 364 ؛ الفقيه : 2 / 520 وكمال الدين : 2 / 440 .